موقع سبيل - اخباري ثقافي  
19/11/2018

آخـر ألأخبـار
17/11/2018 - 11:30:58 am

17/11/2018 - 10:01:10 am

16/11/2018 - 07:17:00 pm

16/11/2018 - 11:55:31 am

14/11/2018 - 09:37:48 am

14/11/2018 - 11:23:42 am

13/11/2018 - 08:12:42 pm

13/11/2018 - 07:25:11 pm

13/11/2018 - 06:40:55 pm

13/11/2018 - 03:30:40 pm

انتخابات 2018
انتخابات 2013
أخبار
ثقافة
أدب
مقالات
فن
رياضة
فعاليات مراكز نعوريم وجمعية حماية الطبيعة
مسابقات
مقاطع أغاني
ابداعات شبابيَّة
حفلات تخريج
صيحات الموضة
تسلية
صحة
اخبار اقتصادية وعملات
 





سياسية

14/08/2018 - 11:12:29 am
ﻫﺰﻳﻤﺔ ﺩﺍﻋﺶ  ﻓﻲ ﺟﺒﻞ سلطان وزهرالدين.

شارك في نشر الخبر:

موقع سبيل

ﺗﻨﺎﻗﻠﺖ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﻘﺎﻻ ﺗﺤﻠﻴﻠﻴﺎ ﺭﺍﺋﻌﺎ ﻋﻦ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﺩﺍﻋﺶ 
ﻓﻲ ﺟﺒﻞ سلطان و زهرالدين.
*****
ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺎﺏ ﺍﻟﺴﻮﻳﺪﺍﺀ ﺍﻻﺷﻢ ﺗﻨﻬﺎﺭ ﺩﺍﻋﺶ ﺑﺎﺷﺎﻭﺱ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺒﻄﻠﺔ ﻭﺍﺑﻨﺎﺀ ﺟﺒﻞ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻻﺷﻢ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﺲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ...
ﻫﺎﺍﺍﻡ ﺟﺪﺍً ﻓﻲ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﺪﺭﻭﺯ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺤﻠﻠﻮﻥ
ﺍﺳﻄﻮﺭﺓ ﺩﺍﻋﺶ ﺗﺒﺪﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺻﺨﺮ ﺍﻟﺒﺎﺯﻟﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻳﺪﺍﺀ
ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺍﻟﺸﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﻤﻰ ﺩﻭﻟﻴﺎ ﺩﺍﻋﺶ ، ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻋﺎﻟﻤﻲ ﺗﺮﻓﺪﻩ ﻭﺗﻐﺬﻳﻪ ﺑﺎﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﻌﺘﺎﺩ ﻭﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺗﻄﺮﻓﺎ ﻭ ﻏﻠﻮﺍً ﻭﺗﻌﺼﺒﺎ ﻭﺧﺒﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﺘﻴﻜﻴﺔ ﻭﺍﻟﻠﻮﺟﺴﺘﻴﺔ .
ﻓﻘﺪ ﺷﺎﺭﻛﺖ ﻣﺠﺎﻣﻴﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺟﻐﺮﺍﻓﻴﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺗﻤﺘﺪ ﻣﻦ ﻭﺳﻂ ﺁﺳﻴﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻻﻭﺳﻂ ﺍﻟﻰ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ .
ﻭﻗﺪ ﺍﺫﺍﻕ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻋﺎﺩﺍﻩ ﻭﻭﻗﻒ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﻫﺪﻓﻪ ﻭﻣﻨﻬﺠﻪ ﺍﺷﺪ ﺍﻟﻬﺰﺍﺋﻢ ﻭﺍﻟﻤﺄﺳﻲ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ ﻭﺍﻟﺘﺒﺸﻴﻊ .
ﻛﻤﺎ ﺍﺷﺘﻬﺮ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺩﺍﻋﺶ ﺑﻌﺪﺓ ﺍﺳﺎﻟﻴﺐ ﻗﺘﺎﻟﻴﺔ ﺍﺑﻬﺮﺕ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺤﻠﻠﻴﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺗﻪ ﺍﻟﺴﺮﻳﻌﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﻘﻘﻪ ﺩﺍﺋﻤﺎ .
ﻓﻤﺜﻼ ﺍﺗﺒﻊ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻗﺘﺎﻝ ﺍﻟﻌﻘﺮﺏ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻬﺎﺟﻢ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﻫﻲ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﺸﺒﻪ ﺍﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﺟﺴﻢ ﺍﻟﻌﻘﺮﺏ ﺑﺎﻟﻬﺠﻮﻡ ،، ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﻤﻄﺮ ﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ﺍﻭ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﻮﺍﺑﻞ ﻣﻦ ﻧﻴﺮﺍﻧﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻠﻪ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺈﺭﺳﺎﻝ ﺍﻻﻧﻐﻤﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺳﻮﺍﺗﺮ ﻭﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻤﻼﺻﻘﺔ ﻟﻠﻘﻄﻌﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ،، ﻭﻫﻨﺎ ﻻ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻌﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻻ ﻭﻗﺪ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺩﺍﻋﺶ ﻭﻫﻢ ﻣﻨﺸﻐﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﻧﺎﺭﻱ ﺛﻘﻴﻞ ﺍﻭ ﻣﺤﺘﻤﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺬﺍﺋﻒ ﺍﻟﻤﻨﻬﻤﺮﻩ،، ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺮﻳﻤﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺔ ﻫﻲ ﺫﻳﻞ ﺍﻟﻌﻘﺮﺏ ﻭﺍﻻﻧﻐﻤﺎﺳﻴﻴﻦ ﻫﻢ ﻣﻼﻗﻄﻪ ﺍﻭ ﻛﻤﺎﺷﺎﺗﻪ ..
ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻔﺨﺨﺔ ﺍﻟﻤﺘﺘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺳﻠﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻫﺪﺍﻓﻪ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻡ ﻋﻨﺎﺻﺮﻩ ﺑﺎﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻏﺖ ﻣﺤﺪﺛﻴﻦ ﺻﺪﻣﻪ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻌﻴﻦ ﻭﺟﻌﻞ ﻛﻞ ﻗﺪﺭﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺪﻓﺎﻋﻴﺔ ﻣﺸﻠﻮﻟﻪ ﺍﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ
ﻓﻤﺜﻼ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻄﺎﺭ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﺭﺳﻞ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻰ ﺑﻮﺍﺑﺎﺕ ﻭﺳﻮﺍﺗﺮ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻭﺍﺣﺪ 35 ﺳﻴﺎﺭﻩ ﻭﻋﺮﺑﻪ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﻔﺨﺨﻪ .
ﻭ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﻘﺘﺎﻟﻲ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻫﻮ ﺍﻻﻧﻐﻤﺎﺳﻴﻴﻦ ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻟﻤﺒﺎﻏﺘﻪ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻟﺒﻠﺪﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﺤﻮﺍﺟﺰ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﺑﺎﻟﻐﺪﺭ ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﺗﺸﺘﻴﺖ ﺍﻻﻫﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻌﻴﻦ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺘﺴﻠﻞ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻪ ﺍﻟﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻳﺘﻤﺮﻛﺰﻭﻥ ﻓﻲ ﻧﻘﺎﻁ ﺣﺴﺎﺳﺔ ﻭﻣﻬﻤﻪ ﻭ ﻳﻨﺘﺸﺮ ﻗﻨﺎﺻﻴﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻔﺎﺭﻕ ﻭﺍﻟﻄﺮﻕ ﻭﺍﻻﺑﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻭﻗﺪ ﺍﺗﺒﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﺮﻃﺒﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺘﻴﻦ ﻛﻤﺎ ﺍﺗﺒﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺳﺮﺕ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ .
ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻓﻬﻲ ﺷﻦ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻣﻨﻪ ﻣﻦ ﻋﺪﺓ ﻣﺤﺎﻭﺭ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻭﺍﺣﺪ ﻭ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺟﻬﺰ ﻟﻠﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﺎﻏﺖ ﺑﻪ ﻋﺪﻭﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﻣﺸﺘﺖ ﻭﻣﻬﺘﻢ ﺑﺎﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻻﺧﺮﻯ ..
ﺍﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺴﻮﻳﺪﺍﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﺎﺟﻤﻬﺎ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﻓﻘﺪ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻭﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻣﻌﺎ ﻧﻈﺮﺍ ﻻﻫﺘﻤﺎﻣﻪ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﺍﻟﺠﺒﻠﻲ ﻭ ﻋﺠﺰﻩ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﻪ ﺍﻟﻘﺎﺣﻠﻪ ﻭﺿﻴﻖ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺗﻪ .
ﻭﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻠﻚ ﻧﺨﺒﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺍﻟﻤﺰﻭﺩﻳﻦ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻥ ﻳﺤﺘﻠﻮﺍ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻓﻲ ﻏﺮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺷﺮﻕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻃﺮﺍﻑ ﻣﺪﻥ ﺣﻠﺐ ﻭﺣﻤﺎﻩ ﻭﺣﻤﺺ ﻭﺩﻣﺸﻖ ﻭﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺷﺮﻕ ﺍﻻﺭﺩﻥ ﻭﺟﻨﻮﺏ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺧﻼﻝ ﺍﺷﻬﺮ ﻣﻌﺪﻭﺩﻩ .
ﻭ ﺑﺎﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﻘﺎﻃﻊ ﻋﻠﻰ ﺧﺒﺮﺓ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﺷﺮﺍﺳﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻓﻘﺪ ﺍﺣﺘﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻮﺻﻞ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﻳﻮﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺍﻧﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻣﺎﻣﻪ ﺛﻼﺙ ﻓﺮﻕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﺠﻬﺰﺓ ﺑﺈﺣﺪﺙ ﺍﻻﺳﻠﺤﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﻋﺪﺩ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﺔ ﺍﻟﻒ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ .
ﻭﺍﻳﻀﺎ ﺍﺳﺘﻮﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩﻱ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺏ 230 ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻭﻫﻲ ﺭﺍﺑﻊ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺳﻜﺎﻧﺎ .
ﻭﺍﺳﺘﻮﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﻃﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻻﺭﺩﻧﻴﺔ ﺏ 60 ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻓﻘﻂ .
ﻭﻛﻤﺎ ﺍﺟﺘﺎﺡ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ ﻛﺎﻣﻠﻪ ﺑﺈﺗﺴﺎﻋﻬﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻘﻂ ﺏ 500 ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻭﺍﻧﺘﺰﻋﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﺸﺎﺋﺮﻫﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﻩ ﻭﻣﻦ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺤﺮ ﺧﻼﻝ ﺍﺳﺒﻮﻉ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻘﻂ ..
ﻭﺍﻳﻀﺎ ﺍﺳﺘﻮﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺤﺴﻜﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺏ 400 ﻣﻘﺎﺗﻞ ﺧﻼﻝ 3 ﺍﻳﺎﻡ ﻭﺍﻧﺘﺰﻋﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺟﻴﺶ ﺍﺣﻔﺎﺩ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﻭﺍﺳﻌﻪ ﻣﻨﻪ .
ﻭﺧﻼﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﻭﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺍﻱ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻭ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻥ ﺗﺼﻤﺪ ﺍﻣﺎﻣﻪ ،، ﻭﺍﺻﺒﺢ ﻳﻘﺎﻝ ﻋﻨﻪ ﺍﻥ .. ﺍﺭﺍﺩ ﻓﻌﻞ .. ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻟﺒﻠﺪﺍﺕ ﺗﺴﻘﻂ ﺍﻣﺎﻣﻪ ﺍﻭ ﺗﺴﺘﺴﻠﻢ ﺍﻭ ﺗﺒﺎﻳﻌﻬﻪ ﻣﺮﻏﻤﻪ ﻭﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﻜﻴﻞ ﻭ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﻳﻨﻪ ﺗﻠﻮ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﻭﻣﺎ ﺍﻥ ﻳﺼﻞ ﻋﻨﺎﺻﺮﻩ ﺍﻟﻰ ﻣﺸﺎﺭﻓﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﺪﺧﻠﻮﻧﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﻗﺘﺎﻝ ﻹﻳﻘﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻌﻴﻦ ﻭﺍﻫﻠﻬﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺨﺴﺎﺭﻩ ﻭﺍﻟﻬﺰﻳﻤﻪ ﻣﺤﻘﻘﻪ ﺍﻣﺎﻡ ﻫﺠﻤﺎﺗﻪ ﻭﺍﻧﺘﺤﺎﺭﻳﻴﻪ .
ﻭﺧﻼﻝ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺎﺿﻬﺎ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻱ ﺟﺜﺔ ﺍﻭ ﻗﺘﻴﻞ ﻟﺪﺍﻋﺶ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺍﺫﻫﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭ ﺍﺯﺩﺍﺩ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﺑﻘﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺍﻟﺨﺎﻃﻒ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻓﻪ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻭﺭﻭﺑﺎ ﻭﺍﺳﻴﺎ ﻭﺍﻣﺮﻳﻜﻴﺎ ﺗﺘﺤﺴﺐ ﻭﺗﻌﺪ ﺍﻟﻌﺪﺓ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻫﺠﻤﺎﺗﻪ
ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﺭﻗﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﺬﻫﻠﻪ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺓ ﺍﻟﺮﺑﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﻄﻮﺭﺓ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺴﻮﻳﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﺔ ﺍﻟﺪﺭﺯﻳﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻲ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ﻓﻲ ﺣﻮﺯﺓ ﺳﺎﻛﻨﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺬﻛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ .
ﻓﻘﻂ ﻫﺎﺟﻤﻬﺎ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻣﻦ ﺍﺭﺑﻌﺔ ﻣﺤﺎﻭﺭ ﻣﺘﺰﺍﻣﻨﻪ ﺑﻌﺪﺓ ﺍﻟﻮﻑ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺳﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﺍﺭﺑﻊ ﺟﻬﺎﺕ ﻭﺑﻌﺸﺮﺍﺕ ﺍﻻﻧﻐﻤﺎﺳﻴﻴﻦ ﺗﻨﺎﻗﻠﺖ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﻭﻗﺪ ﻫﺎﺟﻢ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺴﻮﻳﺪﺍﺀ ﺑﺄﺣﺪ ﻋﺸﺮ ﺍﻧﺘﺤﺎﺭﻱ ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﻪ ﻭﻣﻦ ﺟﻨﻮﺑﻬﺎ ﻭﺷﻦ ﻫﺠﻮﻡ ﻣﺒﺎﻏﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﻳﻔﻬﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺮﻛﺘﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺭﻳﻔﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﺣﻴﺚ ﺷﻦ ﻫﺠﻮﻣﺎ ﻣﺒﺎﻏﺘﺎ ﻣﻊ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻗﺮﻯ ﺑﺠﺒﻬﻪ ﺗﻤﺘﺪ ﺍﻟﻰ 25 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮ ﻭﺍﺳﺘﻠﻢ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻠﻮﻝ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﻪ ﻭﺗﻤﺮﻛﺰ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻘﻨﺎﺻﻴﻪ ﻭﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻪ ﻭﺟﻌﻞ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﺧﻠﻔﻪ ﻭﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻌﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻟﻨﺼﺮﻩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﺻﺒﺢ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺐ ﺷﺒﻪ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﺴﻮﻳﺪﺍﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﻮﻟﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﻣﻬﺎﺟﻤﻴﻦ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻀﺔ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ..
ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻪ ﺍﻟﺪﺭﻭﺯ ﻣﻦ ﺑﺄﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻭﺍﻟﺘﻼﺣﻢ ﻭﺍﻟﻨﺨﻮﺓ ﺍﻟﻬﺎﺋﻠﺔ
ﻭ ﺃﻋﻠﻨﺘﻬﺎ ﻋﺪﺓ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺑﻨﺤﻮ 50 ﺍﻟﻒ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻣﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻻﻋﻤﺎﺭ ﻭﺍﻻﺟﻨﺎﺱ، ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﺳﻦ 15 ﻋﺎﻣﺎ ﺍﻟﻰ ﺳﻦ 85 ،، ﺍﻱ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺫﻛﻮﺭ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ،، ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻳﻨﻬﺎﺭﻭﻥ ﻭﻳﺘﺒﻌﺜﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻻﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﻭﻣﺤﺪﺛﻴﻦ ﺍﻟﺘﺤﺎﻣﺎ ﻭﺍﺷﺘﺒﺎﻛﺎ ﻭﺟﻬﺎ ﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻟﻠﺘﺸﺎﺑﻚ ﺑﺎﻻﻳﺎﺩﻱ ﻭﺍﻻﺟﺴﺎﺩ ﻭﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺭﺗﻤﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﺪﺍﻋﺸﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﺤﺰﺍﻡ ﺍﻟﻨﺎﺳﻒ ﻭﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ ﺑﺎﻟﺠﺴﺪ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻭﺍﻻﻫﺎﻟﻲ ﻛﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﻣﻊ ﺍﺑﻄﺎﻟﻬﻢ ﺍﻣﺜﺎﻝ ﻳﺎﻣﻦ ﺍﺑﻮ ﻋﺎﺻﻲ ﻭ ﻳﺎﻣﻦ ﺧﻀﻴﺮ ﻭﺍﻣﺘﺪﺩ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻣﻦ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﻭﻣﻦ ﻏﺮﻓﻪ ﺍﻟﻰ ﻏﺮﻓﻪ ﻭﻣﻦ ﺟﺪﺍﺭ ﺍﻟﻰ ﺟﺪﺍﺭ ﻭﻣﻦ ﺻﺨﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺻﺨﺮﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻣﺘﻠﺌﺖ ﺍﻻﺭﺍﺿﻲ ﻭﺍﻻﺯﻗﺔ ﺑﺠﺜﺚ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﺍﺻﺒﺤﺖ ﺑﺎﻟﻤﺌﺎﺕ ﻭﻣﻮﻗﻌﻴﻦ ﺑﻪ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﻪ ﺍﻟﻨﺎﺩﺭﻩ ﻭﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺧﻼﻝ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺍﻻﺳﻄﻮﺭﻱ ﻭﻣﻘﺪﻣﻴﻦ ﺍﺭﻭﻉ ﻣﻼﺣﻢ ﺍﻟﺸﺠﺎﻋﻪ ﺑﻞ ﺗﻔﻮﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﻩ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻴﻦ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﻔﺘﻮﺣﺎﺕ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻻﻧﻜﺸﺎﺭﻱ ﻭﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﻭﺍﻟﻜﻤﻴﻜﺎﺯ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﻔﺘﻨﺎﻣﻴﻴﻦ ﻭﻣﻮﻗﻌﻴﻦ ﺑﻪ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﺠﺴﻴﻤﻪ ﺑﺎﻻﻋﺪﺍﺩ،، ﻭﻣﺎ ﻋﺠﺰ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺑﺼﻮﺍﺭﻳﺨﻬﻢ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮﻩ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ ﻭﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﻭﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻻﻳﺮﺍﻧﻲ ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺼﺮﻩ ﻭﺟﻴﺶ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﺷﻬﺮ .
ﻭ ﺩﻟﻴﻞ ﺍﻟﺪﺭﻭﺯ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﻐﻠﺒﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻴﻮﺵ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻻﻟﺒﺎﻧﻴﺔ ﺭﻏﻢ ﻗﻠﺔ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻴﻦ ﺍﻧﻬﻢ ﺧﺎﺿﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺴﻮﻳﺪﺍﺀ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ 161 ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻟﻢ ﻳﺨﺴﺮﻭﺍ ﺍﻱ ﻣﻨﻬﺎ ﺭﻏﻢ ﻗﻠﺔ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﻭ ﺑﺴﺒﺐ ﺷﺠﺎﻋﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻣﺜﻴﻼ ﻟﻬﺎ .
ﻭﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻓﻘﻂ ﺧﺴﺮ ﺍﻟﻔﺮﻧﺲ . ﻳﻴﻦ ﺍﻣﺎﻣﻬﻢ 12 ﺍﻟﻒ ﺟﻨﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﻗﻞ ﻣﻦ 6 ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺳﻨﺔ 1925 ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻧﺪﺭﻳﺎ ﻓﻲ ﻣﺬﻛﺮﺍﺗﻪ ﻭ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻟﻠﺤﻤﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﻳﺪﺍﺀ ﺳﻨﺔ 1925 ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺍﻳﻠﻮﻝ ﺍﻥ ﺷﻴﺨﻬﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻛﺾ ﺑﺄﻗﺼﻰ ﺳﺮﻋﺘﻪ ﺑﺈﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺮﺷﺎﺵ ﺍﻟﺜﻘﻴﻞ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻻﻣﺘﺎﺭ ﻣﻊ ﻋﻠﻤﻪ ﺍﻧﻪ ﺳﻴﻤﻮﺕ ﻭﻳﺨﺘﺮﻗﻪ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻭﻳﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﺭﺍﻣﻲ ﺭﺷﺎﺵ ﺟﺜﻪ ﻫﺎﻣﺪﻩ ﻟﻴﺮﺗﻤﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺧﻠﻔﻪ ﺍﺑﻨﻪ ﺍﻭ ﺍﺧﻴﻪ ﻟﻴﺘﻤﻜﻦ ﺍﻻﺧﻴﺮ ﺑﻘﺘﻞ ﺭﺍﻣﻲ ﺍﻟﺮﺷﺎﺵ ﻭﻳﺴﻤﺢ ﻟﻠﻔﺮﺳﺎﻥ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻪ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻪ ﺑﺈﺟﺘﻴﺎﺯ ﺍﺳﺘﺤﻜﻤﺎﺗﻨﺎ ﻭﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻓﻘﺪﻧﺎ ﻛﻞ ﺍﻻﺳﺘﺤﻜﺎﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺘﺎﺭﻳﺲ ..
ﻭﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﻣﻌﺮﻛﺘﻬﻢ ﻣﻊ ﺩﺍﻋﺶ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﺍﻟﺴﻮﻳﺪﺍﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻛﺜﺮ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻟﺪﺭﻭﺯ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻮﺍﺟﻬﻮﺍ ﻭﺟﻬﺎ ﻟﻮﺟﻪ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻠﺌﺖ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺧﻴﺮ ﺷﺎﻫﺪ .
ﻟﻘﺪ ﺗﺤﻄﻤﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺳﻄﻮﺭﻩ ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺸﺔ ﺍﻟﻤﺮﻋﺒﺔ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺻﻢ ﺑﺎﺯﻟﺖ ﺟﺒﻞ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﺥ ﻣﻌﺘﻘﺪﻫﻢ ﻭﺍﻳﻤﺎﻧﻬﻢ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﺍﻟﺜﺎﺑﺖ .
ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ ﻭﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﻌﺒﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺒﻞ
ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺷﺎﻓﻮﺍ ﺷﻲ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻟﻘﺪﺍﻡ ﻫﻨﻲ ﻳﺠﺮﺑﻮﺍ ﻳﺪﻗﻮﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻫﺎﻟﻤﺮﺓ
ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻝ ﺍﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ
# ﻣﻐﺘﺮﺑﻮ _ ﺍﻟﺴﻮﻳﺪﺍﺀ _ ﻓﻲ _ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ





أضف تعليقًا
الاسم (اجباري)
البلد (غير اجباري)
الرد (اجباري)

هام جدا ادارة موقع سبيل تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.


للتعليق في الفيسبوك - موقع سبيل
تعليقات







Copyright © sabeel.co.il 2009-2018 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع سبيل
Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com