موقع سبيل - اخباري ثقافي  
23/10/2017

آخـر ألأخبـار
22/10/2017 - 05:31:25 pm

21/10/2017 - 08:07:33 pm

20/10/2017 - 05:33:22 pm

20/10/2017 - 05:23:01 pm

18/10/2017 - 03:16:48 pm

16/10/2017 - 01:03:52 pm

14/10/2017 - 10:10:45 pm

13/10/2017 - 10:29:33 pm

13/10/2017 - 09:51:46 pm

13/10/2017 - 03:41:01 pm

انتخابات 2013
أخبار
ثقافة
أدب
مقالات
فن
رياضة
فعاليات مراكز نعوريم وجمعية حماية الطبيعة
مسابقات
مقاطع أغاني
ابداعات شبابيَّة
حفلات تخريج
صيحات الموضة
تسلية
صحة
اخبار اقتصادية وعملات
 







مقالات

01/10/2017 - 11:15:54 pm
الصورة الشعرية عند درويش: على هذه الأرض نموذجا - بقلم د. نبيل طنوس

شارك في نشر الخبر:

نبيل طنوس

الصورة الشعريّة لغويا هي "الهيئة التي يرد عليها الشيء وشكله، وصفته"، كما قال ابن منظور في معجم لسان العرب. وهي صيغة لغوية يأتي بها الشاعر مصورا / عارضا معنى إدراكيا او حسيا، مصطلحا، فكرة أو حالة معينة ويعرضه أمام المتلقي في إنتاجه الشعري، معتمداً على أساليب فنية عديدة، منها الاستعارات ، التشبيه، التشخيص، التجسيد، الكناية (Metonymy الأداة بدلا عن فحواها، مثلا: الزجاجة باردة بدلا عن الماء بارد)، المجاز المرسل  (Synecdoche صورة بلاغية قوامها ذكر الجزء وإرادة الكل والعكس) (يصعب أحيانا التمييز بينهما ، الإرداف الخُلفي(Oxymoron)، وغيرها.

يشمل مفهوم الصورة الشعرية كل الأدوات التي يستخدمها الشاعر  للتعبير، ومنها: البيان، والبديع، وهي شكلاً فنيّاً يستخدم ثروة اللغة من ألفاظ (كلمات وعبارات وجمل) ودلالات، ، وثنائية مرادفة أو ضدية ، ممّا جعلها تخرج من النطاق اللغوي المجرد إلى العوالم الفكرية-الإدراكية والما-وراء الإدراكية والحسية.

 

"علَى هَذِهِ الأَرْض مَا يَسْتَحِقُّ الحَياةْ":

هذه الافتتاحية هي "موتيف" يتكرر ثلاث مرات في بداية المقاطع الثلاثة. هذا التكرار جاء ليؤكد ويقوي الصور الشعرية التي سيستعرضها الشاعر في القصيدة.

 

أمثلة مختارة:

 

"رَائِحَةُ الخُبْزِ فِي الفجْرِ"

هذا المشهد غير مألوف في أيامنا لأبناء الشبيبة، خرجت المرأة إلى العمل وكثرت المخابز في البلدات العربية، يحدث أحيانا هذا المشهد بشكل احتفالي إذ تجلس الأم أمام الوقادة وتخبز الرغيف العربي والمناقيش وتنتشر الرائحة في كل الحي. من يذكر هذا المشهد؟ من يذكر هذه الروائح؟ ألا يستحق هذا المشهد الحياة؟

 

"أوَّلُ الحُبِّ":

صورة شعرية تصف بداية الإحساس المتبادل بين الرجل والمرأة، ويميز هذه البداية الميل الشديد والرغبة في اللقاء وعدم حصوله يؤدي إلى شعور بالحرقة وفيه شوق كبير للطرف الثاني. ما يقوي هذه الصورة هي كلمة "أول" وأول درجات الحب هي "الهوى" وتعني "ميل النفس إِلى اللقاء".

 

 

"عشبٌ عَلَى حجرٍ":

ما هي هذه الصورة الشعرية؟ أعشاب تنبت عل الحجرّ، كيف يحدث ذلك؟ وهل حدوثه ممكن؟ علينا أولا تخيُل الصورة وبعدها التعمق في شعر الشاعر. كتبت في مقالتي "معمودية الحجر في شعر محمود درويش": يشكل "الحجر" ومشتقاته في شعر محمود درويش موتيفا أساسيا ويتكرر عشرات المرات في قصائده ويرى حسين حمزه (انظر: حسين حمزه، 2012 ص 190-204)  أن له دلالات عامة  عديدة: "يرمز الحجر إلى القسوة التي صلب عليها الفلسطيني من جهة، كما يرمز إلى أداته البدائية في فعل المقاومة. والحجر مكون بدئي في الحياة، أحال إليه الشاعر بدلالة الحنين أحيانا ودلالة الرجم أحيانا أخرى. وقد جعل درويش دلالة جديدة للحجر بعد أن تناص في مقولته "ليت الفتى حجر/ليتني حجر"، إذ قلب دلالة النص الأصلي، التي تشير إلى رغبة الإنسان في الخلود والثبات مقابل كل ما يتغير أمام العربيّ في الصحراء. إلى دلالة التحرر والحث على الفعل، وإعادة تشكيل الذات. ويدل الحجر تارة على الفعل والاختراق. وتارة على الصليب، وتارة على فعل الكتابة والتوثيق لتاريخ الضحية على هذه الأرض".

تحول هذه الصورة الشعرية الحجر من مادة قاسية جدا إلى مادة خصبة ينبت عليها العشب.

 

"أُمَّهاتٌ تَقِفْنَ عَلَى خَيْطِ نايٍ"

هي جملة في المجال الغنائي وهي من أبرز السمات التكوينية في مشروع محمود درويش الشعري كما يقول صبحي حديدي في مقالته "الناي خيط الروح - محمود درويش وشكل الصوت الغنائي" وفي سياق ذلك كله يصعب على القارئ أن يمر مرور الكرام على هذه العلاقات ذات التأثير أكثر قراءة مع الكليشيه، أي: الناي "يفتح " جرحنا والناي "يفضح "سرنا. علينا هنا الانتباه إلى معنى كلمة "وقف على...الشيء" يريد أن يدركه ويتبيَّنه ويفهمه وهنا الأمهات تريد ان تقف على أهمية "الناي" أي الموسيقى والاُغنية والتي هي خيط الروح ومن الجدير بنا أن ننتبه على  موقع هذه العبارة في القصيدة، أنها سبقت "وخوفُ الغُزَاةِ مِنَ الذِّكْرياتْ" و "وَخَوْفُ الطُّغَاةِ مِنَ الأُغْنِيَاتْ." الأمهات تدرك ما هي أهمية الناي والأغنيات، الأُمهات تدرك أنها تخيف الغزاة والطغاة.

 

"وخوفُ الغُزَاةِ مِنَ الذِّكْرياتْ":

الغازي هو المحتل، وخوفه من الذكريات يجعلنا نستحق الحياة كي نرى خوفه. مهما يحاول الإنسان من أعمال لنسيان الذكريات فهو لا يستطيع لأنها محفورة في أعماقه، وكما قال مارك توين: " الذكريات شيء فوق الإرادة، فوق القلب وفوق المشاعر، لهذا هي لا تُنسى". الغازي يخاف من ذكرياته الماضية ومن ذكرياته لما فعله من أعمال ظلم وقسوة مع المُحتَلين.

 

"نِهَايَةُ أَيلُولَ":

أَيـْلُول هو الشهر التاسع (9) من شهور السنة الميلادية حسب الأسماء السريانية وفي نهايته يبدأ الصيف بالزوال ويكون موسم الزيت والزيتون في أوجه وهو رمز للخير والعطاء. هنالك من يربط كلمة أيلول بالكلمة الأكادية "lulu" والتي تعني الحصاد ومن هنا فنهاية أيلول هي نهاية الحصاد وجمع الغلة رمزا للخير وللراحة بعد الحصاد. ويعتقد البعض أن مصدر كلمة أيلول هو الجذر الأرامي "ألل" والذي يعني البحث والتنقيب. ونهاية أيلول تعني نهاية البحث والتنقيب وربما نهاية محاسبة الذات والتوصل إلى النتيجة المرجوة.

 

"سَيِّدَةٌ تترُكُ الأَرْبَعِينَ بِكَامِلِ مشْمِشِهَا":

كتب الشاعر هذه القصيدة في باريس سنة 1986 وأعتقد أنه يعبر عن حنينه وشوقه لفلسطين، وعبر عن ذلك بعدة أمور موجوده في فلسطين وتستحق أن نحيا لأجلها. ومنها "سيدة تترك الأربعين في كامل مشمشها". في الترجمة الإنجليزية تُرجمت "كامل مشمشها" إلى full blossom""" أي كامل زهوها. سيدة تترك الأربعين أي أن عمرها حوالي ال – 40. وسن الأربعين تعني سن النضوج العقلي والفكري، ولكنه ربما  يكون للكثير من النساء بداية  الإحساس بالاكتئاب خوفا من تقدم العمر ، لكن المرأة  تبدأ في تحقيق أحلامها ، وجني ثمرة كفاحها في الحياة سواء في العمل أو في حياتها الشخصية، في هذه السن توجد مقومات كثيرة عند المرأة: القوة، الاستقلال، الثقة بالنفس، النضوج والإثارة. والآن من هي هذه المرأة التي يتغنى بها الشاعر؟ انتبه أن القصيدة كُتبت سنة 1986 وهنا عمر نكبة فلسطين هو 38 سنة. وكأنه يقول إن فلسطين الآن تترك سن الأربعين وهي الآن في كامل زهوها ونضوجها. لماذا يستعمل "كامل مشمشها" ومعروف عن المشمش أنه يبقى عند نضوجه لفترة قصيرة ولذلك نقول: "جمعه مشمشية" وفي هذه الجمعة (الأسبوع) علينا اقتناء المشمش قبل نفاده من السوق. وهكذا ماذا نعمل؟ ها هي  فلسطين (المرأة) بكامل مشمشها ويجب القيام بشيء ما قبل فوات الأوان كما يفوت أوان المشمش.

 من المعروف أيضا في الوطن العربي أنه لما كان موسم ظهور فاكهة المشمش قصير الأمد، فقد ضرب العامة مثلاً للأمور التي تكون في عداد المعدوم، فقالوا عن المستحيل حدوثه في المشمش. وهنا كأن شاعرنا يقول: انتبهوا، لقد مضت أربعون سنة على النكبة فلا تجعلوها في عداد المعدوم وخلاصها ليس مستحيلا.

‏الاسم اللاتيني للمشمش هو praecoquus)) ويشير على نضجه السريع ( prae  مسبقا ، coquere ينضج). تبقى هذه الثمرة مدة زمنية صغيرة في الأسواق ولذلك موسمها قصير ونقول "جمعة مشمشية".

نسمع التعبير "بُكرة في المشمش" بالتراث الفلسطيني (ودخل إلى العبرية تماما) وهو يعبر عن موعد غير قابل للتحقيق أو مستحيل.

فلسطين في كامل مشمشها أي من لم يستطع تخليصها فتكون نفذت، كالمشمش وهذه الجملة الرمزية كانت تطالب الفلسطينيين بالتحرك السريع لإنقاذها قبل أن تختفي عن أعين الفلسطينيين أنفسهم .

 

"ساعَةُ الشَّمْسِ فِي السَّجْنِ":

ساعة الشمس في السجن هي ساعة خروج السجناء من غرف السجن إلى ساحته، ويمشون هناك أزواجا وجماعات. إنها صورة شعرية تستطيع رسمها: ساحة السجن، السجناء في الساحة، الشمس في السماء وغير ذلك. هذه الساعة بالنسبة للسجناء هي الساعة الجيدة هناك. في هذه الساعة يلتقي السجناء معا. ساعة جيدة تستحق الفرح.

 

"غَيْمٌ يُقَلِّدُ سِرْباً مِنَ الكَائِنَاتِ":

صورة شعرية عبارة عن رسم بالكلمات. في السماء غيوم على شكل سرب من الطيور، عملية تشخيص للغيوم فهي مثل الإنسان تقلد أسراب الطيور وترسم بالغيوم  في السماء سربا من الكائنات. ألا تستحق هذه اللوحة الحياة؟

 

"هُتَافَاتُ شَعْبٍ لِمَنْ يَصْعَدُونَ إلى حَتْفِهِمْ بَاسِمينَ":

صورة لاحتفال الشعب بمن "يصعدون إلى حتفهم باسمين" وهؤلاء هم شهداء على مذبح الوطن. إنهم يضحون بأنفسهم ويستشهدون فرحين، والشعب يهتف لهم كمن يزيِّن العرسان.

 

"وَخَوْفُ الطُّغَاةِ مِنَ الأُغْنِيَاتْ."

صورة الجنود الطغاة، يقفون ويشاهدون جنازة الشهداء "الاحتفالية" ويسمعون الهتافات- الأُغنيات التي تزرع فيهم الخوف، وكأن الشاعر يدعونا إلى الفرح الذي يخيف الطغاة، وكأنه أُسلوب نضالي.

 

سَيَّدَةُ  الأُرْضِ، أُمُّ البِدَايَاتِ أُمَّ النِّهَايَاتِ.

فلسْطِين هي سَيَّدَةُ  الأُرْضِ:

ال- "سَيَّدَةُ " هي  امرأة ذات مركز أو صفة رسميَّة:  المديرة، الرئيسة، المالكة  وكلُّ من افتُرِضَتْ طاعتهُا. ونقول "السَّيِّدة" "مريم العذراء" السلام عل اسمها،  و"سيِّدة  أهل الجنَّة" : فاطمة رضي الله عنها بنت الرَّسول صلّى الله عليه وسلّم ، و" سيِّدة  نساء العالمين" : خديجة بنت خويلد رضي الله عنها زوجة الرَّسول صلّى الله عليه وسلّم.

فلسْطِين هي سَيَّدَةُ الأُرْضِ أي هي المركز الأساس، هي ما نتطلع إليه ومن يجب علينا طاعته.

فلسْطِين هي أُمُّ البِدَايَاتِ أُمَّ النِّهَايَاتِ:

تشير كلمة "أُمُّ" مجازا إلى أُمور أساسية، فنقول "أُمُّ الكتـاب"  وهي  سُورَةُ الفـَاتـِحَةِ، وأُمَّهـَاتُ الكُـتُـبِ وهي المصادر الأساسية، ونقول " أُمُّ العين" وهي البـُؤْبـُؤُ، و" لُغَةُ الأُمِّ" وهي اللغة الأُولى التي يتكلَّمُها الطفل في أول نشأَته و"الوطن الأُمِّ" هو الوطنُ الأصليُّ.

فلسْطِين هي الأهم، الأساس، الأصل، من البداية إلى النهاية أي من ألأَلف إلى الياء هي الأَبَدِيـَّة التي لا نهاية لها، هي كل شيءٍ. كَانَتْ تُسَمَّى فِلِسْطِين. صَارَتْ تُسَمَّى فلسْطِين: كانت في الماضي وصارت في الحاضر وهي "سيِّدتي" والتوجه بهذه الكلمة تشير إلى اعتبارها ذات مكانة وترمز إلى المستقبل.

وأخيرا نقول "عَلَى هَذِهِ الأرْضِ مَا يَسْتَحِقُّ الحَيَاةْ":

 فلسْطِين بكامل زهوها، وجمالها ومكانتها وقداستها، فلسطين السيدة الأبدية تستحق الحياة وتجعلنا مثلها نستحق الحياة.

 

 

 

 

 

ملحق القصيدة:

علَى هَذِهِ الأَرْض مَا يَسْتَحِقُّ الحَياةْ: تَرَدُّدُ إبريلَ، رَائِحَةُ الخُبْزِ فِي

 الفجْرِ، آراءُ امْرأَةٍ فِي الرِّجالِ، كِتَابَاتُ أَسْخِيْلِيوس، أوَّلُ الحُبِّ، عشبٌ

 عَلَى حجرٍ، أُمَّهاتٌ تَقِفْنَ عَلَى خَيْطِ نايٍ، وخوفُ الغُزَاةِ مِنَ الذِّكْرياتْ.

 

عَلَى هَذِهِ الأرْض ما يَسْتَحِقُّ الحَيَاةْ: نِهَايَةُ أَيلُولَ، سَيِّدَةٌ تترُكُ

 الأَرْبَعِينَ بِكَامِلِ مشْمِشِهَا، ساعَةُ الشَّمْسِ فِي السَّجْنِ، غَيْمٌ يُقَلِّدُ سِرْباً مِنَ

 الكَائِنَاتِ، هُتَافَاتُ شَعْبٍ لِمَنْ يَصْعَدُونَ إلى حَتْفِهِمْ بَاسِمينَ، وَخَوْفُ

 الطُّغَاةِ مِنَ الأُغْنِيَاتْ.

 

عَلَى هَذِهِ الأرْضِ مَا يَسْتَحِقُّ الحَيَاةْ: عَلَى هَذِهِ الأرضِ سَيَّدَةُ

 الأُرْضِ، أُمُّ البِدَايَاتِ أُمَّ النِّهَايَاتِ. كَانَتْ تُسَمَّى فِلِسْطِين. صَارَتْ تُسَمَّى

 فلسْطِين. سَيِّدَتي: أَستحِقُّ، لأنَّكِ سيِّدَتِي، أَسْتَحِقُّ الحَيَاةْ.

                                                     (ورد أقل)

 

المصادر

حديدي، صبحي:  الناي خيط الروح - محمود درويش وشكل الصوت الغنائي

http://www.darwishfoundation.org/atemplate.php?id=79

حمزه، حسين. (2012).معجم الموتيفات المركزية في شعر محمود درويش. الناشر: مجمع اللغة العربية، حيفا.

طنوس، نبيل (2015). "معمودية الحجر" في شعر محمود درويش. مجلة شذى الكرمل من إصدار اتحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيين ، العدد الأول أذار 2015 حيفا. وجريدة "الاتحاد" الملحق الادبي، 13.6.2014  ص. 14-15 حيفا.علَى هَذِهِ الأَرْض مَا يَسْتَحِقُّ الحَياةْ: تَرَدُّدُ إبريلَ, رَائِحَةُ الخُبْزِ فِي
الفجْرِ، آراءُ امْرأَةٍ فِي الرِّجالِ، كِتَابَاتُ أَسْخِيْلِيوس، أوَّلُ الحُبِّ، عشبٌ
عَلَى حجرٍ، أُمَّهاتٌ تَقِفْنَ عَلَى خَيْطِ نايٍ, وخوفُ الغُزَاةِ مِنَ الذِّكْرياتْ.

عَلَى هَذِهِ الأرْض ما يَسْتَحِقُّ الحَيَاةْ: نِهَايَةُ أَيلُولَ، سَيِّدَةٌ تترُكُ
الأَرْبَعِينَ بِكَامِلِ مشْمِشِهَا, ساعَةُ الشَّمْسِ فِي السَّجْنِ، غَيْمٌ يُقَلِّدُ سِرْباً مِنَ
الكَائِنَاتِ، هُتَافَاتُ شَعْبٍ لِمَنْ يَصْعَدُونَ إلى حَتْفِهِمْ بَاسِمينَ, وَخَوْفُ
الطُّغَاةِ مِنَ الأُغْنِيَاتْ.

عَلَى هَذِهِ الأرْضِ مَا يَسْتَحِقُّ الحَيَاةْ: عَلَى هَذِهِ الأرضِ سَيَّدَةُ
الأُرْضِ، أُمُّ البِدَايَاتِ أُمَّ النِّهَايَاتِ. كَانَتْ تُسَمَّى فِلِسْطِين. صَارَتْ تُسَمَّى
فلسْطِين. سَيِّدَتي: أَستحِقُّ، لأنَّكِ سيِّدَتِي، أَسْتَحِقُّ الحَيَاةْ.
(ورد أقل)

 

*************

نشر المقال في:

الإتحاد، الملحق. القسم الأول في 18.08.2017 القسم الثاني في 31.08.2017.  حيفا.





أضف تعليقًا
الاسم (اجباري)
البلد (غير اجباري)
الرد (اجباري)

هام جدا ادارة موقع سبيل تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.


تعليقات









Copyright © sabeel.co.il 2009-2017 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع سبيل
Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com