موقع سبيل - اخباري ثقافي  
23/11/2017

آخـر ألأخبـار
23/11/2017 - 02:08:15 pm

23/11/2017 - 05:16:15 am

22/11/2017 - 05:39:02 pm

21/11/2017 - 11:34:20 am

20/11/2017 - 08:53:46 pm

20/11/2017 - 01:37:34 pm

19/11/2017 - 09:14:35 pm

19/11/2017 - 02:29:32 pm

18/11/2017 - 05:17:09 pm

18/11/2017 - 12:23:30 pm

انتخابات 2013
أخبار
ثقافة
أدب
مقالات
فن
رياضة
فعاليات مراكز نعوريم وجمعية حماية الطبيعة
مسابقات
مقاطع أغاني
ابداعات شبابيَّة
حفلات تخريج
صيحات الموضة
تسلية
صحة
اخبار اقتصادية وعملات
 







شعر

30/06/2017 - 07:40:43 am
حسين مهنّا :  كَمْ كانَ يَسيرًا .!

شارك في نشر الخبر:

شعر حسبن مهنا

يَومِيًّا كانَ يَمُرُّ..

وكانَتْ يَومِيًّا تَجْلِسُ في شُرْفَتِها.

وأَنيقًا مَرْفوعَ الجَبْهَةِ كانَ يَمُرُّ

يَسيرُ فَلا يَتَلَفَّتُ،

يَأْخُذُهُ الدَّرْبُ بَعيدًا

وبَعيدًا بِالنَّظَرِ المُعْجَبِ تَتْبَعُهُ.

عَجَبًا..!؟

كَيفَ يَمُرُّ فَلا يَتَلَفَّتُ نَحْوي

وأَنا فاتِنَةُ الحَيِّ الأولَى..عَجَبًا.. عَجَبا!؟

قامَتْ والشَّكُّ يُدَغْدِغُ مُهْجَتَها

تَنْظُرُ في المِرْآةِ..

وتَنْظُرُ..

ثُمَّ تُعيدُ النَّظَرَ

وتَنْظُرُ..

تَتَبَسَّمُ

فَالمِرْآةُ – كَعادَتِها – لا تَكْذِبُ

ذاكَ العابِرُ لا شَكَّ يُعاني مِنْ قِصَرٍ

في النَّظَرِ

ومِنْ قَلْبٍ شَمْعِيٍّ ..

فَلِماذا مِنْ دونِ الخَلْقِ يَسيرُ

ولا يَتَلَفَّتُ نَحْوي؟

وأَنا فاتِنَةُ الحَيِّ الأولَى

بِشَهادَةِ أَهْلِ الحَيّ...

                                           *****

كَمْ كانَ يَسيرًا أَنْ تَسْأَلَ أَهْلَ الحَيِّ،

وتَعْرِفَ سيرَتَهُ

ولِتَعْلَمَ أَنَّ العابِرَ رَجُلٌ يَشْقى

كَي يُسْعِدَ أُسْرَتَهُ

ويُحِبُّ كَثيرًا

بَلْ وكَثيرًا جِدًّا زَوجَتَهُ...

                                                             البقيعة الجليل 10/5/2017 





أضف تعليقًا
الاسم (اجباري)
البلد (غير اجباري)
الرد (اجباري)

هام جدا ادارة موقع سبيل تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.


تعليقات









Copyright © sabeel.co.il 2009-2017 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع سبيل
Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com