الحركة الوطنيّة للتواصل تنعى الشيخ عبد الله الأطرش

موقع سبيل,
تاريخ النشر 2021/01/02 04:56:56

الحركة الوطنيّة للتواصل تنعى الشيخ عبد الله الأطرش

أصدر سعيد نفّاع – الأمين العام للحركة الوطنيّة للتواصل بيانًا جاء فيه :" آل الأطرش وعموم أبناء الجبل الأشمّ، ومن خلالكم أبناء الشعب السوريّ الشقيق، نحن في "الحركة الوطنيّة للتواصل" في الجليل والكرمل من فلسطين، نتقدّم إليكم بخالص تعازينا بالمرحوم الشيخ عبد الله الأطرش. طاب ثراه وطابت ذكراه ولروحه طِيبُ المقر ولكم جميعًا السلوان والعمر المديد الهانئ.

نسجّل للمرحوم استقباله إيّانا وفد الحركة الوطنيّة للتواصل أيلول 2007 على المعبر السوريّ الأردنيّ ممثّلًا لمجلس الشعب والجبل، ونسجّل الكلمات الحارّة التي أسبغها علينا وعلى المشروع القوميّ الهام؛ التواصل. كما ونثمّن مواكبته إيّانا إلى الشامّ والكلمات الإضافيّة التي سطّرها في رحاب المسجد الأمويّ ومن ثمّ في جرمانا ولاحقًا في الجبل، كلمات ملؤها الوطنيّة الحقّة والعروبة الصادقة" .

وأضاف البيان :" الموت حقّ ولكن كلّ فقيد سوريّ له بصماته على نضال سوريّا في محنتها هو خسارة كبيرة، وقد فقدت سوريّا الكثير من خيرة أبنائها وعلى مدى عقد من الزمن في مواجهة أخطر مخطّط واجهته خلال تاريخها الحديث. سوريا التي تتعافى من الجراح المثخنة ولّدت أجيالًا وراء أجيال صانت وحدتها، وهي ومناطقها المختلفة والجبل في المقدّمة ولّدت وقدّمت الأبطال وستستمر، والراية ظلّت وستظل مُصانة عزيزة مرفوعة.

نحن، كلّ القوى الوطنيّة القوميّة ومن كافّة أبناء شعبنا الفلسطينيّ، نتابع الوضع العام في الجبل وهو لا شكّ يثير لدينا القلق، ولكّن ما ينزع عنّا القلق هو الثقة في أهل الجبل قدرة وحكمة على تخطّي كلّ الصعاب. وإنّنا نؤكّد أنّ الوحدة الداخليّة والتكافل والتكامل مع الدولة ونبذ دقاقي الأسافين من الداخل والخارج، هي طريق الرفعة والرقيّ والعزّة والكرامة، ولم يكن الجبل بأهله إلًا رفيعًا راقيّا عزيزًا كريمًا وسيدوم " .

ومضى البيان :" صحيح أن مشروع التواصل والذي أطلقناه من رحاب الشام عام ال-2000، تعرّض ويتعرّض هو الآخر لمخطّطات ضرب خارجيّة تتمثّل في المؤسّسة، وداخليّة من بين ظهرانينا تأتمر بأمر المؤسّسة، وأخرى داخليّة أدّت إلى انقسام لجنة التواصل بين تيّار عائليّ انشقّ خارجًا عن الهدف القوميّ الأسمى للتواصل وبين تيّار وطنيّ قوميّ يرى في التواصل مشروعًا وطنيّا قوميّا جمعيّا وليس عائليّا شخصيّا. ورغم ذلك فتواصلنا معكم هو حيّ في العقل والقلب كان وما زال ونحن على ثقة أنّنا سنعيد له معًا اللبنة التواصليّة الجسديّة . الرحمة لفقيدكم ولشهداء سوريّا أجمعين ".

تعليقك على الموضوع
هام جدا ادارة موقع سبيل تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.

استفتاء سبيل

ماهو رأيك في تصميم موقع سبيل ألجديد؟
  • ممتاز
  • جيد
  • لا بأس به
  • متوسط
مجموع المصوتين : 378